الأحد, 09 أغسطس 2020 03:07 مساءً 0 1085 0
عندما تغيب الامكانيات ... تبقى الاراده
عندما تغيب الامكانيات ... تبقى الاراده

مما لا شك فية ان الحكومة الاردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني  قدمت للعالم انموذجا متطورا في التعامل مع ازمه فيروس كورونا وكانت جملة القرارات التي اتخذتها من بداية الازمة والتي اشرف على تنفيذها جلالة الملك وولي عهده الميمون قرارات توصف بقدر عالي من المسؤولية والحرفية المتناهية.فكانت ادارة الاردن لهذه الازمة محط انظار دول العالم باجمع يقول سعادة السفير فرج محمد العمري ، سفير النوايا الحسنة لمنظمة امسام ومؤسس مبادرة جدارا ، بالر غم من عدم وجود تجارب مسبقه بهذا الموضوع وبازمات مشابهة الا ان الحكومة من بداية الازمة اخذت بدراسة الواقع واتخاذ القرارات بما يصب في خدمة المواطن ومصلحته وذلك بهدف الحد من انتشار وباء فيروس كورونا.

ويضيف العمري : شكل الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني حالة فریدة في إدارة أزمة وباء فیروس كورونا المستجد، حيث شدد جلاللته ومنذ بداية الازمة على ضرورة تسخير جميع الإمكانات المتاحة لتجاوز أزمة انتشار الفيروس كورونا حيث اثبت الأردن في تعامله مع ھذه الأزمة ورغم شح إمكانیاته أنه قادر على إدارة الأزمة وعبور ھذه المرحلة ، مما جعل الاردن علامة فارقة في تاریخ المنطقة  بطريقة تعامله مه هذه الازمة  ورغم صعوبة الظرف إلا أن المواطن الأردني بقي ھو الحلقة الأھم وفي مقدمة كل الأولویات لتجنیبه الوباء والمحافظة على سلامته وصحته، وأشاد السفير فرج العمري بأجهزة الدولة حيث قال : وقفت أجھزه الدولة الأردنیة في خندق واحد لمواجھة الفيروس وتبعاته سواء كانت الصحیة أو الاجتماعیة او الاقتصادیة، وبدأت المؤسسات تنفذ واجباتھا بكل اقتدار وتستعد لكل الاحتمالات للعبور بالوطن إلى بر الامان.

وأضاف العمري : وجد الأردن نفسه أمام ظروف وأنماط حياة متداخلة في مجملها لم يكن قد مرّ بها في السابق، كحال باقي دول العالم نتيجة لإنتشار فيروس كورونا المستجد، فيها كثير من التفاصيل التي بدت في بدايتها خطيرة كونها مستجدة، وسرعان ما تمكن هذا البلد الصغير محدود الإمكانيات من وضع خطة لمواجهة هذا الفيروس أخذت بعدا استباقيا للكثير من مراحل انتشار هذا الوباء والسعي للحدّ منه.

ترتيبات متقنة، وضعت خطوة بخطوة آلية للخروج من هذه الأزمة بأقل الأضرار والخسائر، فكان أن لجأت المملكة لإجراءات وصفت بداية بالصعبة، لتصبح بعد ذلك نموذجا يحتذى لأكثر دول العالم قدرة، وقوة، بشهادات تكاد تتكرر يوميا عبر وسائل الإعلام العالمية والعربية، وعبر لقاءات وتصريحات من قيادات وصانعي قرار عربيا وعالميا.

وختاما يقول العمري : أثبت الأردن خلال أزمة كورونا بقيادته الهاشمية أنه أكثر دولة سيطرت على الوباء وحدّت من انتشاره، بسعيها العملي لتطبيق مبدأ الانحسار وليس الإنتشار، بحالة من التشابك الرسمي والشعبي الكبيرة فقد كان الأردن سبّاقًا، من خلال الإجراءات التي اتّبعها، وتصدّر قائمة البلدان الأكثر صرامة ووقاية من الوباء، للحدّ من انتشاره في البلاد. فآثر حالة الطوارئ، وتسلّم الجيش الأردنيّ زمام الأمر على الأرض، لكبح جماح التنقّل بين المناطق، الذي يزيد من خطر تفشّي "كورونا"، وأطلقت السلطات صفارات الإنذار لبدء حظر تجوّل على مستوى البلاد

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
جدارا كورونا الاردن

محرر الخبر

محمد العمري
المدير العام
عضو في مبادرة جدارا العالمية

sss

شارك وارسل تعليق

أخبار مقترحة

اخترنا لكم

الفيديوهات

أخر ردود الزوار

آراء الكتاب

admin محمد العمري
صحفي في قسم ثقافة وفنون, عضو في مبادرة جدارا العالمية
أرون بايبر بطل مسلسل "Elite" يزور الأهرامات ( وصور)
منذ 8 ساعة و 3 دقيقة